الأربعاء 26 حزيران 2019


إبقوا على تواصل





طقسنا اليوم




أخبار محلية

تشييع كبير ومهيب لشهيد الوطن والجنوب النقيب حسن علي فرحات في بلدة برعشيت ....


 

  

تصوير محمود حرز

  

كل الوفاء ، كل الإباء ، لدماء الشهداء ... 
كل الجنوب كان هنا في برعشيت ، بلدة العزة والإباء وبلدة الفخر والولاء والتي كان أبناؤها اليوم على موعدٍ مع تشييع إبنها البار وشهيدها البطل الملازم أول في الجيش اللبناني حسن علي فرحات الذي طالته يد الغدر والإجرام والتكفير ليل الإثنين الفائت في مدينة طرابلس ، فأضحى شهيد الوطن والواجب بعد أن كان بطل الشرف والوفاء وكان عيد برعشيت اليوم كالذي تعمًّد دمه بدماء إبنها الشهيد الذي فدا الوطن فكان الفارس الذي ترجل عن صهوة جواده ليبقى الوطن ويزول الإرهاب . كل الشرفاء الأوفياء كانوا في حضرة روحك الطاهرة يا حسن ونفسك الزاكية يا بطل ، يا أسداً أحداً ما هاب ، يا طيفاً أبداً ما غاب ، يا قمراً أبداً ما أفل . التشييع كان مهيباً وحاشداً وبدأت مراسمه منذ ساعات الصباح الأولى من يوم الخميس ٢٠١٩/٦/٦ حيث كان في إستقبال الموكب السيّار المئات من الأوفياء لنهج الشرف والمقاومة والتضحية والوفاء على طول أوتستراد الجنوب بداية من بلدة برج رحال مروراً بدير قانون النهر ومعروب وصريفا وقلاويه وبير السلاسل والسلطانية وصفد البطيخ وغيرها وصولا إلى بلدة برعشيت مسقط رأس الشهيد البطل حسن فرحات والتي تواجدت على جوانب الطرقات الرئيسية وهي تنثر حبات الأرز وباقات الورد والزهور على جثمانه الطاهر تعبيرا عن الوفاء الجنوبي الوطني الأصيل . 
وصل موكب الشهيد الذي تقدمته سيارات الإسعاف حوالي الساعة الثانية عشرة إلى منزله في البلدة حيث كانت الجموع الغفيرة من أبناء البلدة في استقباله مع العديد من أبناء القرى المجاورة ، وبعد إلقاء النظرة الأخيرة على الشهيد من ذويه كان الوداع الأخير لينطلق بعدها النعش الطاهر الذي لُفَّ بالعلم اللبناني وحُمل على أكف المحبين وجالت الجنازة شوارع البلدة الرئيسية وبمشاركة واسعة من المشييعين الذين تقدمهم وزراء ونواب وقيادات عسكرية وأمنية من ظباط في الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي على مختلف رتبهم وشخصيات سياسية وحزبية وبلدية وعلمائية ودينية وروحية وإجتماعية وتربوية وثقافية ورياضية وإعلامية ومخاتير وفعاليات المنطقة . وصل الجثمان الطاهر إلى جبانة البلدة ظهرا ، وأمَّ الصلاة عليه فضيلة العلامة الشيخ علي شهاب وليوارى بعدها في ثرى الجبانة التي احتضن جسد الفارس البطل الذي ارتقى نحو العنان وسكن في جنان الرحمن شهيداً بطلاً على مذبح الوطن .
بقلم نبيل حيدر

 

عودة الى القائمة
ان اي موضوع او تعليق ينشر عبر صفحتنا ليس بالضرورة يعبر عن سياستنا او راينا او موافقتنا عليه انما يعبر عن رأي ناشره وحرية الرأي
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:  *  لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;  
التعليق:  *