الأربعاء 26 حزيران 2019


إبقوا على تواصل





طقسنا اليوم




أخبار سياسية محلية ودولية

العلامة الشيخ علي ياسين : لولا رجال صدقوا مع الله لما كنّا نشعر بالأمن والأمان.


 

  

جنوب لبنان- محمد درويش :

  

قال رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين  في خطبة الجمعة في مسجد المدرسة الدينية في صور امام حشد من المؤمنين : إنّ عمل الجوارح يأتي تصديقاً لما عليه قلب الإنسان، فلا يمكن أن يكون الإنسان صادقاً في ادعائه الإيمان ويبخل بماله فلا يتصدّق ولا يُعين المساكين، ولا يصل الرحم، ولا يُجهّز غازياً، ويجبُن عن الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة أعدائه السفلى، لأنّ عمل الجوارح يأتي تعبيراً عن مكنونات الصدور، فإن طابق القول والعمل ما في الصدور؛ كان صاحبه مؤمناً، أمّا إذ خالف القول والعمل ما في الصدور؛ اعتبر صاحبه منافقاً، والمنافقون في الدرك الأسفلِ من النار، وقد وصف سبحانه عبادتهم فقال " إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً " وبسبب النفاق الذي يعيشه كثيرٌ من الشعوب تسلّط عليهم الظالمون، يأخذون ما يجدون ويطلبون ما لا يجدون، كما نحن في لبنان، حتى أوقعوا البلد تحت ديون خيالية لا تتناسب أرقامها وواقع الحال، إذ لو كان الدَّين صُرف على مشاريع بميزانيات صادقة؛ لكان المواطنون يعيشون الرخاء وينعمون بخدمات تكفيهم وتكفي جيرانهم، لكن انعدام الصدق مع الله ومع الناس – الخدمات ضعيفة على كل المستويات الضرورية من ماءٍ وكهرباءٍ وصحةٍ وتعليمٍ، ولولا رجال صدقوا مع الله لما كنّا نشعر بالأمن والأمان، والله العالم كيف نكون؟ وأين نكون؟
وأكد الشيخ ياسين أن مفتاح الحل في لبنان لكل القضايا هو إغلاق كل ابواب الهدر الإقتصادي والأمني والسياسي المتمثل بالمحسوبيات والحسابات الشخصية الضيقة والتبعية. وإن ما جرى في طرابلس ليس نتيجة الفكر الارهابي فقط بل نتيجة الإهمال التنموي الذي تتعرض له المدينة كغيرها من المناطق ونتيجة النهج المتطرف. 
و طالب المسؤولين كافة المتابعة الدقيقة والجادة لكل التحركات الصهيونية على الحدود اللبنانية الفلسطينية والتي تخرق السيادة اللبنانية بحراً وبراً وجواً

  

،و خلص الى القول : سائلا" هل ان دور الأمم المتحدة وقوات الطوارئ الدولية قفط تسجيل الخروقات الصهيونية وعدم القيام بأي إجراء عملي للحفاظ على الاقل على هيبة القرارات الدولية؟ 
مؤكدا" أن صمود الشعب اليمني سيثمر نصراً عما قريب، لأن الحق لا يمكن أن يُهزم وانتصار الشعب اليمني سيكون انتصاراً لفلسطين ولكل قوى المقاومة،


عودة الى القائمة
ان اي موضوع او تعليق ينشر عبر صفحتنا ليس بالضرورة يعبر عن سياستنا او راينا او موافقتنا عليه انما يعبر عن رأي ناشره وحرية الرأي
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:  *  لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;  
التعليق:  *