الثلاثاء 14 تموز 2020


إبقوا على تواصل





طقسنا اليوم




أخبار محلية

السيد علي السيد عبد اللطيف فضل الله : المنابر الدينية التي تبث الانقسام لا تمثل الدين


 

  

جنوب لبنان- محمد درويش:

  

تحدث رئيس لقاء الفكر العاملي السيد علي السيد عبد اللطيف فضل الله حول انحدار الخطاب الديني في لبنان وقال في ندوةاعلامية في صور : اننا نلاحظ انحدار الخطاب الديني في لبنان في الفترة الأخيرة  الى مستوى الاصطفافات والصراعات السياسية التي تنتج المزيد من  الأخطاء والتي تنمو على حساب منظومة القيم الدينية والاخلاقية .ورأى ان المنابر الدينية التي تبث الانقسام لا تمثل الدين  .

  

داعيا" الى الارتقاء بالخطاب الديني الى مستوى الأخطار التي تحملها المشاريع التي تهدد الوطن وتعمل على بث الفتن المذهبية والطائفية واثارة الانقسامات بين أبناء الوطن الواحد.

  

واعتبر فضل الله :  ان لغة الحوار والعقل هي الطريق   لمواجهة ما يحصل  و شدد على وجوب العمل على توحيد  كل المكونات التي تمثل الخطاب الديني الذي لا يتحول الى أداة طيعة في أيدي تجار السياسة والمشاريع الدولية التي تعمل  على استعمال ساحتنا الداخلية لخدمة أغراضها المشبوهة داعيا لعدم  الانزلاق في السياسات الداخلية والخارجية  التي تسقط العيش المشترك وتنساق للغة الشارع .

  

واكد ان التعرض  للمقاومة ورموزها اعتداء على شرف لبنان ومجده .

  

وقال:  فلتكن منابرنا الدينية مصدرا" لتحريك العقول وتوحيد الصفوف  وبث الروح الوطنية الجامعة من أجل ان تجسد معنى سماحة الاسلام ومحبة المسيحية  فلا تسيئء الى ما تمثله القيم الاسلامية والمسيحية .

  

ولا تكون جزءا" من مخطط الفوضى الخارجي الذي يعمل على تنمية النزاعات والخلافات الداخلية ..

  

وقال:  ان ابقاء حالة المراوحة بالرغم من ازدياد حجم المعاناة المعيشية يمثل جريمة وطنية  يرتكبها من يقدم الخيارات الشخصية والطائفية والسياسية على اعتبار مصالح الناس وحياتهم .

  

واضاف : كفى استهتارا"  بحرمان الناس وفقرها .

  

داعيا" القيادات الدينية لفك ارتهانها لمصالح السياسيين،  وقيادة الجائعين من الطبقة الشعبية المسحوقة لتحقيق العدالة التي ترجع لها عزتها وكرامتها .

  

وحذر من المتسلقين والمشبوهين الذين ارتضوا لأنفسهم  ان يكون ادوات للخارج  من التمادي في ركوب موجة الحراك الشعبي خدمة للمخططات الخارجية التي تستهدف  مكوننا الوطني المقاوم .

  

 وختم بقوله : ينبغي انلا يكون الخطاب الديني غرائزيا" طائفيا" ومذهبيا" كي لا يزيد في تفكيك وتفتيت ساحتنا الداخلية الوطنية .

  

 


عودة الى القائمة
ان اي موضوع او تعليق ينشر عبر صفحتنا ليس بالضرورة يعبر عن سياستنا او راينا او موافقتنا عليه انما يعبر عن رأي ناشره وحرية الرأي
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:  *  لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;  
التعليق:  *